لقمة عيش - Sat, 2009-07-04 19:54 By أبوالمعالى فائق
كل سنة وحضراتكم طيبين يا زورانا الكرام بمناسبة قرب موسم انتخابات مجلس الحكومة آسف مجلس الشعب وهنا أستطيع أن أقول : لقد ظهر هلال الموسم الانتخابى .. ولا أقصد هنا السير وراء إشاعة حل مجلس الشعب ، وإذا كنا نصوم شهر رمضان على ظهور الهلال بعد إعلان دار الإفتاء عن دخول الشهر العظيم ، لكنى اكتشفت أن ليس رمضان فقط الذى له هلال فقبل انتخابات مجلس الشعب بعام أو أكثر أو أقل قليلا نجد حملة الاعتقالات التى تقوم بها أجهزة الأمن ضد جماعة " الإخوان المسلمون " التى تبدأ بالقبض على بعض قيادات الصف الأول تبدأ بالخمسات والعشرات ثم تنتهى قبيل بدئ الترشيحات وحتى انتهاء فرز الأصوات ويكون سجن مزرعة طرة " كومبليت " كامل العدد وأيضا غيره من السجون حسب التوزيع الجغرافى لنتيجة تنسيق وزارة الداخلية التى أحيانا يكون التوزيع لديها حسب مجموع أصوات الدائرة الانتخابية فإن كانت الأصوات متواضعة يكون التوزيع على مزرعة طرة وهذا يعنى أن مرشح تلك الدائرة لا شعبية له ومن ثم ليس منه خطورة فيتم وضعه فى سجن معقول وأفضلهم هو سجن مزرعة طرة أمّا إذا كان العضو قد حصل على أصوات مزعجة للنظام فيكون مصير المعتقلين هو سجن العقرب أو القطاء المهم يكون السجن سجن بحق . وفى تلك الأيام قد يصل عدد المقبوض عليهم والضالين من الإخوان حسب رؤية النظام قد وصل إلى الآلاف ، ومن بوادر هلال شهر الانتخابات تبدأ الأحزاب المسماة بالمعارضة اللعب على هذا الوتر وكل منهم فى انتظار مكافأة رؤية الهلال بالرؤية العينية يعنى رؤية على الشريعة الإسلامية بعيدا عن رؤية المناظير باعتبار إن دولتنا الحبيبة لازم كل شئ فيها على الشرع ، ولأن المعارضة وصحفها لدينا مصابة بالانفصام الشخصى وأنا الحقيقة باحترم نظامنا الحالى لأنه لا يخفى بجاحته وقلة ذوقه وبيقول للأعور " إنت أعور " على الهواء مباشرة ، لكن المعارضة والصحف المسماة بالقومية أو المسماة بالمستقلة والفضائيات مثلا إذا تم سؤال واحد فيهم " إيه رأيك فى حملة الاعتقالات ضد الإخوان " تسمع إجابة غريبة .. إجابة كلها فلسفة يعنى مثلا بعد أن يتصنع الامتعاض ويكاد أن يبكى على مصير الحريات فى مصر .. أول كلمة يبدأ بها : طبعا أنا ضد اعتقال أى مواطن ثم يبدأ فى تكييل الاتهامات لجماعة الإخوان بطريقة ملتوية فبعد أن يقول أنا ضد اعتقال أى مواطن يقول : ولكن - على فكرة يا حضرات كلمة " ولكن " تلك خطيرة جدا وكلمة يقع فى شراكها كثير من المثقفين بقصد وبدون قصد ، لكن حضرات المعارضين حينما يقولوا " لكن " التى أقصدها فهم يقولونها بقصد ، بل مع سبق الإصرار والترصد فيقول المعارض المحترم ، لكن جماعة الإخوان لديها إشكالية فقد وقعت فى خطأ فادح حينما فعلت كذا وكذا ثم يقدم وصفا تفصيليا للائحة اتهام تمكن الحكومة ليس من اعتقال الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح فقط ، بل من اعتقال الأستاذ مهدى عاكف نفسه ، وتجد آخر يقول على الإخوان أن يختاروا بين أن يكونوا حزبا سياسيا أو جماعة دعوية ، ولا أدرى هل الذى يقول هذا الكلام أبله أم هو يستبله حيث أنه يعلم أنه لو جاء أحد أعضاء جماعة الإخوان منشقا عليهم ووقف فى ميدان التحرير وقال : " اللهم إنى أشهدك أنى برئ من الإخوان ومن كل عمل قام ويقوم به الإخوان .. كما أشهدك أن النظام المصرى الحالى يسير على نهج عمر بن الخطاب ، وأن جماعة الإخوان هى عميلة لإيران وحماس وحزب الله ثم يختم كلامه بدعاء اللهم عليك بالإخوان فى كل مكان ، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا " بعد كل هذا وقد يكون هذا واقع وهناك من فعل هذا أو أقرب إلى هذا أقول : وبعد كل هذا ذهب هذا المنشق وطلب عمل حزب باسم " مصر بدون إخوان " بالله عليكم هل سيوافقون له على حزب .. سيقولون هذه مؤامرة دبرها مكتب الإرشاد وقد جمعت التوكيلات من إخوان درجة خامسة إلى مثل تلك الخزعبلات الحكومية ولأن كثيرا من أحزاب المعارضة وبعض الحركات الشعبية تحارب الإخوان بالوكالة عن الحكومة وبالأمر المباشر وغير المباشر طبعا وأصبحت بعض مقارها " مقار الأحزاب " فروع لمخبرى أمن الدولة وهم أحرار فى هذا بل ليس عيبا أن يفعلوا هذا إنما العيب أن يفعلوا ويقولوا لانفعل هذا فأمن الدولة ليس رجس من عمل الشيطان هؤلاء لهم عمل يؤدونه بالطريقة التى يرونها ، وحتى أسهل على الذين يريدون خوض معركة انتخابات مجلس الشعب القادمة ويريدون الوصول إلى المقعد فإليكم بعض النصائح التى إن فعلتموها دخلتم المجلس دون دعاية أو أى مصاريف أخرى . طبعا هذه النصائح فقط لمن هم خارج الحزب الوطنى فالحزب الوطنى فى الانتخابات ينقسم إلى قسمين قسم يأتى به المجمع الانتخابى وقسم آخر لم يرضى عليه المجمع الانتخابى بالتالى بيكون منافس فممكن هذا القسم يستفيد من بعص تلك النصائح .
النصائح أو الوصفة الذكية :
1- إذا كان جارك إخوانى أو مشروع إخوانى وخاصة لو كان ابنك أو أحد أفراد أسرتك بما فيهم زوجتك فسارع بالإبلاغ عنهم أقرب فرع أمن دولة .
2- تقوم كل يوم بعد صلاة العشاء وتعلن أن شعار الإسلام هو الحل ده شعار غير صحيح وتقول يعنى إيه إخوان مسلمين " أمال إحنا نبقى إيه " نبقى إخوان كارلوس وبخبث شديد تعلن إنك هترشح نفسك ضد مرشح الإخوان اللى فى دايرتك .
3 - تبحث فى مجلات روز اليوسف والجمهورية وتوزع مقالات رؤساء تحريرها على المواطنين وتضيف عليها جملة من تحت عاش النظام المصرى ويسقط الإخوان فى كل مكان .
4 -تكتب لافتة مكتوب عليها الإخوان وحزب العمل وجهان لعملة واحدة عاشت المحاكم العسكرية ويسقط مجدى حسين وخيرت الشاطر ، وتعلق اللافتة فى ميدان عام وحبذا لو أمام أحد مقار أمن الدولة .
5 - لا .. لا للملتزمين بشعار " الإسلام هو الحل " نعم .. نعم للفكر الجديد .
6 - يا سلام لو فيه قناة فضائية استضافتك وسألتك عن الإخوان نصيحتى لك لا تقل إلا كلمة واحدة : أعوذ بالله " مش " عاوز أسمع سيرتهم " دى ممكن تجيبلك 5 آلاف صوت مزورة وانت فى البيت .
هذه بعض النصائح التى تجعلك على الأقل تضمن وقوف الدولة بجوارك وحظك يبقى " بمب" لو كان فى دايرتك مرشخ إخوانى
طبعا فيه واحد عامل نفسه ذكى وبيقول : إيه الفلاحة دى إنت عاوز تعمل دعاية للإخوان على حساب الحكومة أقول : له لو عاوز تعرف جرب بنفسك فقد أصبح الهجوم على الإخوان هو الباب الملكى للعبور إلى قبة البرلمان وحبذا لو كتبت على لافتة 100 متر فى 100 متر " يا جمال يا بلاش واحد غيره مينفعناش "
وصوتى يا بهية
كل سنة وحضراتكم طيبين يا زورانا الكرام بمناسبة قرب موسم انتخابات مجلس الحكومة آسف مجلس الشعب وهنا أستطيع أن أقول : لقد ظهر هلال الموسم الانتخابى .. ولا أقصد هنا السير وراء إشاعة حل مجلس الشعب ، وإذا كنا نصوم شهر رمضان على ظهور الهلال بعد إعلان دار الإفتاء عن دخول الشهر العظيم ، لكنى اكتشفت أن ليس رمضان فقط الذى له هلال فقبل انتخابات مجلس الشعب بعام أو أكثر أو أقل قليلا نجد حملة الاعتقالات التى تقوم بها أجهزة الأمن ضد جماعة " الإخوان المسلمون " التى تبدأ بالقبض على بعض قيادات الصف الأول تبدأ بالخمسات والعشرات ثم تنتهى قبيل بدئ الترشيحات وحتى انتهاء فرز الأصوات ويكون سجن مزرعة طرة " كومبليت " كامل العدد وأيضا غيره من السجون حسب التوزيع الجغرافى لنتيجة تنسيق وزارة الداخلية التى أحيانا يكون التوزيع لديها حسب مجموع أصوات الدائرة الانتخابية فإن كانت الأصوات متواضعة يكون التوزيع على مزرعة طرة وهذا يعنى أن مرشح تلك الدائرة لا شعبية له ومن ثم ليس منه خطورة فيتم وضعه فى سجن معقول وأفضلهم هو سجن مزرعة طرة أمّا إذا كان العضو قد حصل على أصوات مزعجة للنظام فيكون مصير المعتقلين هو سجن العقرب أو القطاء المهم يكون السجن سجن بحق . وفى تلك الأيام قد يصل عدد المقبوض عليهم والضالين من الإخوان حسب رؤية النظام قد وصل إلى الآلاف ، ومن بوادر هلال شهر الانتخابات تبدأ الأحزاب المسماة بالمعارضة اللعب على هذا الوتر وكل منهم فى انتظار مكافأة رؤية الهلال بالرؤية العينية يعنى رؤية على الشريعة الإسلامية بعيدا عن رؤية المناظير باعتبار إن دولتنا الحبيبة لازم كل شئ فيها على الشرع ، ولأن المعارضة وصحفها لدينا مصابة بالانفصام الشخصى وأنا الحقيقة باحترم نظامنا الحالى لأنه لا يخفى بجاحته وقلة ذوقه وبيقول للأعور " إنت أعور " على الهواء مباشرة ، لكن المعارضة والصحف المسماة بالقومية أو المسماة بالمستقلة والفضائيات مثلا إذا تم سؤال واحد فيهم " إيه رأيك فى حملة الاعتقالات ضد الإخوان " تسمع إجابة غريبة .. إجابة كلها فلسفة يعنى مثلا بعد أن يتصنع الامتعاض ويكاد أن يبكى على مصير الحريات فى مصر .. أول كلمة يبدأ بها : طبعا أنا ضد اعتقال أى مواطن ثم يبدأ فى تكييل الاتهامات لجماعة الإخوان بطريقة ملتوية فبعد أن يقول أنا ضد اعتقال أى مواطن يقول : ولكن - على فكرة يا حضرات كلمة " ولكن " تلك خطيرة جدا وكلمة يقع فى شراكها كثير من المثقفين بقصد وبدون قصد ، لكن حضرات المعارضين حينما يقولوا " لكن " التى أقصدها فهم يقولونها بقصد ، بل مع سبق الإصرار والترصد فيقول المعارض المحترم ، لكن جماعة الإخوان لديها إشكالية فقد وقعت فى خطأ فادح حينما فعلت كذا وكذا ثم يقدم وصفا تفصيليا للائحة اتهام تمكن الحكومة ليس من اعتقال الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح فقط ، بل من اعتقال الأستاذ مهدى عاكف نفسه ، وتجد آخر يقول على الإخوان أن يختاروا بين أن يكونوا حزبا سياسيا أو جماعة دعوية ، ولا أدرى هل الذى يقول هذا الكلام أبله أم هو يستبله حيث أنه يعلم أنه لو جاء أحد أعضاء جماعة الإخوان منشقا عليهم ووقف فى ميدان التحرير وقال : " اللهم إنى أشهدك أنى برئ من الإخوان ومن كل عمل قام ويقوم به الإخوان .. كما أشهدك أن النظام المصرى الحالى يسير على نهج عمر بن الخطاب ، وأن جماعة الإخوان هى عميلة لإيران وحماس وحزب الله ثم يختم كلامه بدعاء اللهم عليك بالإخوان فى كل مكان ، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا " بعد كل هذا وقد يكون هذا واقع وهناك من فعل هذا أو أقرب إلى هذا أقول : وبعد كل هذا ذهب هذا المنشق وطلب عمل حزب باسم " مصر بدون إخوان " بالله عليكم هل سيوافقون له على حزب .. سيقولون هذه مؤامرة دبرها مكتب الإرشاد وقد جمعت التوكيلات من إخوان درجة خامسة إلى مثل تلك الخزعبلات الحكومية ولأن كثيرا من أحزاب المعارضة وبعض الحركات الشعبية تحارب الإخوان بالوكالة عن الحكومة وبالأمر المباشر وغير المباشر طبعا وأصبحت بعض مقارها " مقار الأحزاب " فروع لمخبرى أمن الدولة وهم أحرار فى هذا بل ليس عيبا أن يفعلوا هذا إنما العيب أن يفعلوا ويقولوا لانفعل هذا فأمن الدولة ليس رجس من عمل الشيطان هؤلاء لهم عمل يؤدونه بالطريقة التى يرونها ، وحتى أسهل على الذين يريدون خوض معركة انتخابات مجلس الشعب القادمة ويريدون الوصول إلى المقعد فإليكم بعض النصائح التى إن فعلتموها دخلتم المجلس دون دعاية أو أى مصاريف أخرى . طبعا هذه النصائح فقط لمن هم خارج الحزب الوطنى فالحزب الوطنى فى الانتخابات ينقسم إلى قسمين قسم يأتى به المجمع الانتخابى وقسم آخر لم يرضى عليه المجمع الانتخابى بالتالى بيكون منافس فممكن هذا القسم يستفيد من بعص تلك النصائح .
النصائح أو الوصفة الذكية :
1- إذا كان جارك إخوانى أو مشروع إخوانى وخاصة لو كان ابنك أو أحد أفراد أسرتك بما فيهم زوجتك فسارع بالإبلاغ عنهم أقرب فرع أمن دولة .
2- تقوم كل يوم بعد صلاة العشاء وتعلن أن شعار الإسلام هو الحل ده شعار غير صحيح وتقول يعنى إيه إخوان مسلمين " أمال إحنا نبقى إيه " نبقى إخوان كارلوس وبخبث شديد تعلن إنك هترشح نفسك ضد مرشح الإخوان اللى فى دايرتك .
3 - تبحث فى مجلات روز اليوسف والجمهورية وتوزع مقالات رؤساء تحريرها على المواطنين وتضيف عليها جملة من تحت عاش النظام المصرى ويسقط الإخوان فى كل مكان .
4 -تكتب لافتة مكتوب عليها الإخوان وحزب العمل وجهان لعملة واحدة عاشت المحاكم العسكرية ويسقط مجدى حسين وخيرت الشاطر ، وتعلق اللافتة فى ميدان عام وحبذا لو أمام أحد مقار أمن الدولة .
5 - لا .. لا للملتزمين بشعار " الإسلام هو الحل " نعم .. نعم للفكر الجديد .
6 - يا سلام لو فيه قناة فضائية استضافتك وسألتك عن الإخوان نصيحتى لك لا تقل إلا كلمة واحدة : أعوذ بالله " مش " عاوز أسمع سيرتهم " دى ممكن تجيبلك 5 آلاف صوت مزورة وانت فى البيت .
هذه بعض النصائح التى تجعلك على الأقل تضمن وقوف الدولة بجوارك وحظك يبقى " بمب" لو كان فى دايرتك مرشخ إخوانى
طبعا فيه واحد عامل نفسه ذكى وبيقول : إيه الفلاحة دى إنت عاوز تعمل دعاية للإخوان على حساب الحكومة أقول : له لو عاوز تعرف جرب بنفسك فقد أصبح الهجوم على الإخوان هو الباب الملكى للعبور إلى قبة البرلمان وحبذا لو كتبت على لافتة 100 متر فى 100 متر " يا جمال يا بلاش واحد غيره مينفعناش "
وصوتى يا بهية | |
