البحر بيضحك ليه - Thu, 2008-07-24 14:00 By عوليس
ثقلٌ تــَعـَدَّى علىَّ، وقال قصدناكَ
غيــَّـبـْـتـَنا وانتظرتَ
وغيـَّبـْتـَنا وانتظرتَ
فـَعـَلــِّق بعينى ثيابك وانهضْ
لقصدٍ تـُـهـَـمــِّـلــُنـِى ثم تحنو
كلام المحبين لا يحتوى كم أحبـُّـكَ
بــَـكَّـرتَ فىَّ بجذبٍ
تـَـقـَـاطـَرَ
عـَدَّلـْتَ عينى
وما نفع عينى بغيركَ
فامكث..
لعلــِّىَ منـَّـىَ آنست شيئاً
أُرَوِّيـْكَ بالحب
ياحبُ..إنـَّـا نربيك فينا صغيراً
ولم تنتبهْ
وياحبُ..كيف نـُسـَمـِّيْـكَ حباً
وأنت تـُـهـَمِّـلـُنا ثم تمضى
وللعشقٍ ثوبٌ خفيفٌ على ساحل البردِ
جاء فـَراشُ الذين يحبونَ.. قسـَّمـْتـُه أجـَلاً
دون قلبى
فإخضع لما مـَـلـَكوا فى زوالكَ
أنت تـَـثــَنَّـيـْت من بالـِهـْمْ
تعبتَ من الحبِ
من ذكريات العسلْ
والذين يحبـُّونَ قد بـَـكـَّروا فى الذهابِ
ولم ننتبهْ
أسلمتُ رُكـْنـِىْ
وللعين وردٌ تمـَطـَّى علىَّ
ولم أنتبهْ
وتلك القطارات مرَّت علىَّ وفيها
من العين عشقٌ
ولم أنتبهْ
وقلبى صار ثقيلاً على الطىِّ
لم أنتبهْ
عـَلـِـقـْنا بأول ما جاء فينا
ولم ننتبهْ
وباحةٌ ودٍ بها غالبٌ وصراطٌ رقيقٌ
تـَثـَنَّـيْتَ فإخضعْ
ولا تنتبه
للخيال المـَرَدَّةُ والأمرُ
والجوع قد وزَّعـَتْهُ البكارةُ فى ضيق شهوتنا للدموعِ
فلاشىء إلا بشىءٍ
ولا نـِدَّ إلا كعينىْ
وياحبُ..كيف نسميك حباً؟!
وهذى ثيابىَ قد ضـَيـَّقـَتها السنونُ
وهذى ضفائرها المستحيلة قد ضـَيَّعَتها الزوايا
وهذى حروفٌ يـُـجَمِّعـُها القلبُ
فى العمر مرةْ
وهذى...
ونقرٌ خفيفٌ على أخر الليلِ
- من؟
- لم يجىء بعد..
-هل صار مثلكَ..؟
-لا لم يصر، ولكنه كان مثلى صغيراً تــُعـَرِّفـُهُ لهفةٌ دائمةْ
- وعاشـَرتـَهُ؟
- وهذى المناديل قد أمتعتها الدموعُ
وثوب الصبا لم يجفّ من اللهو بعدْ
- وعينى التى رافقتهُ فهل من مـَرَدٍّ إلىَّ
- ولكنهُ صار مثلكَ قد ضـُـيِّـعـَتْ عينـُهُ
يا يداى أطيعا سلامىْ
ولا تربطا بين قلبى وبينى
للضوء أول وجهٍ من الدار،
للعمر غمازةٌ تــُسـَاقـِطُ فيه التمنى،
وخدلان كفٍ به ضحكةٌ
وسلامٌ مقيمٌ
وميلٌ يعفُّ عن الشدوِ
خففتُ عطرى لأعلم أين ثيابكَ
كل الذين انتظرتُ يجيئون قبلى
ويمضون..
قلتُ المفاتيح فى حظوة البابِ
أتركها للذين يمرون بعدى
ولم ينهض البيتُ بالناظرينَ
كأن الزوايا نساءٌ وأنت تزوجتها
وفصـَّلـْتَ فيها من الدمع باباً
فخذنى لما ليس يبدو
خذونى لعينـِهْ
وقد غيـَّرَتها السنونُ
لعل الصبا لم يكن كافياً
وهذى ثيابى قد ضيقتها السنون علىّ
فيا حبُّ كيف نسميك حباً
ولم ننتبه.. أحمد كامل
ثقلٌ تــَعـَدَّى علىَّ، وقال قصدناكَ
غيــَّـبـْـتـَنا وانتظرتَ
وغيـَّبـْتـَنا وانتظرتَ
فـَعـَلــِّق بعينى ثيابك وانهضْ
لقصدٍ تـُـهـَـمــِّـلــُنـِى ثم تحنو
كلام المحبين لا يحتوى كم أحبـُّـكَ
بــَـكَّـرتَ فىَّ بجذبٍ
تـَـقـَـاطـَرَ
عـَدَّلـْتَ عينى
وما نفع عينى بغيركَ
فامكث..
لعلــِّىَ منـَّـىَ آنست شيئاً
أُرَوِّيـْكَ بالحب
ياحبُ..إنـَّـا نربيك فينا صغيراً
ولم تنتبهْ
وياحبُ..كيف نـُسـَمـِّيْـكَ حباً
وأنت تـُـهـَمِّـلـُنا ثم تمضى
وللعشقٍ ثوبٌ خفيفٌ على ساحل البردِ
جاء فـَراشُ الذين يحبونَ.. قسـَّمـْتـُه أجـَلاً
دون قلبى
فإخضع لما مـَـلـَكوا فى زوالكَ
أنت تـَـثــَنَّـيـْت من بالـِهـْمْ
تعبتَ من الحبِ
من ذكريات العسلْ
والذين يحبـُّونَ قد بـَـكـَّروا فى الذهابِ
ولم ننتبهْ
أسلمتُ رُكـْنـِىْ
وللعين وردٌ تمـَطـَّى علىَّ
ولم أنتبهْ
وتلك القطارات مرَّت علىَّ وفيها
من العين عشقٌ
ولم أنتبهْ
وقلبى صار ثقيلاً على الطىِّ
لم أنتبهْ
عـَلـِـقـْنا بأول ما جاء فينا
ولم ننتبهْ
وباحةٌ ودٍ بها غالبٌ وصراطٌ رقيقٌ
تـَثـَنَّـيْتَ فإخضعْ
ولا تنتبه
للخيال المـَرَدَّةُ والأمرُ
والجوع قد وزَّعـَتْهُ البكارةُ فى ضيق شهوتنا للدموعِ
فلاشىء إلا بشىءٍ
ولا نـِدَّ إلا كعينىْ
وياحبُ..كيف نسميك حباً؟!
وهذى ثيابىَ قد ضـَيـَّقـَتها السنونُ
وهذى ضفائرها المستحيلة قد ضـَيَّعَتها الزوايا
وهذى حروفٌ يـُـجَمِّعـُها القلبُ
فى العمر مرةْ
وهذى...
ونقرٌ خفيفٌ على أخر الليلِ
- من؟
- لم يجىء بعد..
-هل صار مثلكَ..؟
-لا لم يصر، ولكنه كان مثلى صغيراً تــُعـَرِّفـُهُ لهفةٌ دائمةْ
- وعاشـَرتـَهُ؟
- وهذى المناديل قد أمتعتها الدموعُ
وثوب الصبا لم يجفّ من اللهو بعدْ
- وعينى التى رافقتهُ فهل من مـَرَدٍّ إلىَّ
- ولكنهُ صار مثلكَ قد ضـُـيِّـعـَتْ عينـُهُ
يا يداى أطيعا سلامىْ
ولا تربطا بين قلبى وبينى
للضوء أول وجهٍ من الدار،
للعمر غمازةٌ تــُسـَاقـِطُ فيه التمنى،
وخدلان كفٍ به ضحكةٌ
وسلامٌ مقيمٌ
وميلٌ يعفُّ عن الشدوِ
خففتُ عطرى لأعلم أين ثيابكَ
كل الذين انتظرتُ يجيئون قبلى
ويمضون..
قلتُ المفاتيح فى حظوة البابِ
أتركها للذين يمرون بعدى
ولم ينهض البيتُ بالناظرينَ
كأن الزوايا نساءٌ وأنت تزوجتها
وفصـَّلـْتَ فيها من الدمع باباً
فخذنى لما ليس يبدو
خذونى لعينـِهْ
وقد غيـَّرَتها السنونُ
لعل الصبا لم يكن كافياً
وهذى ثيابى قد ضيقتها السنون علىّ
فيا حبُّ كيف نسميك حباً
ولم ننتبه.. أحمد كامل
| |