كراكيب نهى محمود - Wed, 2008-07-16 13:05 By كراكيب نـهـى مـحمود

في ذلك اليوم الأخير ..
قابلت كل الرجال الذين يعرفون
ضاجعها أولهم
بينما اغتصبها الثاني
وتحرشت هي بالأخير.
على الرصيف تجلس تفتح الزجاجات تستمتع برغوتها البيضاء وطعمها المر وتتأرجح من الألم .
بعد ان تنتهي ..
تتمشى قليلا تستخدم مبولة عمومية في ذلك الميدان الملبد بالعرق .
في النهاية تعود لإفتراش ارضيه المطبخ الباردة وتنام .
الرجال في مملكتها .. متحولون كفيروس الإنفلونزا
" لن ينجح أحد في القضاء عليهم"
علمتها كتب الرومانسية العبيطة في مطلع القرن
أو السنتمنتالية البلهاء في عوالم ما بعد الحداثة أن – الحب يداويه الحب-
ذلك لأن شاعر ذكوري متيقن قال " داوني بالتي كانت هي الداء"
في زمنها الداعر ..
صارت قصص الحب الفاشلة تداويها القصص الساقطة
الأكثر قتامة وسوداوية وإيلام
عسى ان يهدأ كل الرجال الآن
هي ممزقة تماما ..
مستباحة كقطة في موسم التزاوج تحت سيارة معطلة صدئه
في المساء الأول الجديد
تصنع كعكة مزينة بالكريمة والفراولة
تتجاهل الشيكولاته وتاريخها المشبوه في عالمها
قطعة الشيكولاته المثيرة صانعة المزاج الصاخب المناسب للعبث والعهر
العالم الجديد غارق في الكريمة _ المجد للكريمة-
تضع المساحيق وتتزين كفتاة ..
تنسى كل مشاهد الجنس والشبق
ترتدي فستان فتاة لم تدنسها الحياة
تجلس أمامه تترك عيناه تتفحصها ، ويد امه تعبث في جسدها
تستسلم لأسئلة حول الكعكة وفنجان القهوة العبقري الذي تصنعه
يسألها عما تكتب .. عن هوايتها وعملها
تبتسم وتهز رأسها دون ان تعلق
عندما يكرر سؤاله تحرك كتفها في لامبالاه وتقول " لاشئ مجرد عبث"
ترضيه الإجابة يخبر امه انها تعجبه
تبتسم الأم ابتسامه رضا وتخرج من حقيبتها الجوال الأبيض الكتان
تفرده أمامها على الأرض .. تدخل هي فيه بعدما تتصنع الخجل
يحكم هو اغلاق الجوال بشريط أحمر ويجره خلفه إلى هناك .

في ذلك اليوم الأخير ..
قابلت كل الرجال الذين يعرفون
ضاجعها أولهم
بينما اغتصبها الثاني
وتحرشت هي بالأخير.
على الرصيف تجلس تفتح الزجاجات تستمتع برغوتها البيضاء وطعمها المر وتتأرجح من الألم .
بعد ان تنتهي ..
تتمشى قليلا تستخدم مبولة عمومية في ذلك الميدان الملبد بالعرق .
في النهاية تعود لإفتراش ارضيه المطبخ الباردة وتنام .
الرجال في مملكتها .. متحولون كفيروس الإنفلونزا
" لن ينجح أحد في القضاء عليهم"
علمتها كتب الرومانسية العبيطة في مطلع القرن
أو السنتمنتالية البلهاء في عوالم ما بعد الحداثة أن – الحب يداويه الحب-
ذلك لأن شاعر ذكوري متيقن قال " داوني بالتي كانت هي الداء"
في زمنها الداعر ..
صارت قصص الحب الفاشلة تداويها القصص الساقطة
الأكثر قتامة وسوداوية وإيلام
عسى ان يهدأ كل الرجال الآن
هي ممزقة تماما ..
مستباحة كقطة في موسم التزاوج تحت سيارة معطلة صدئه
في المساء الأول الجديد
تصنع كعكة مزينة بالكريمة والفراولة
تتجاهل الشيكولاته وتاريخها المشبوه في عالمها
قطعة الشيكولاته المثيرة صانعة المزاج الصاخب المناسب للعبث والعهر
العالم الجديد غارق في الكريمة _ المجد للكريمة-
تضع المساحيق وتتزين كفتاة ..
تنسى كل مشاهد الجنس والشبق
ترتدي فستان فتاة لم تدنسها الحياة
تجلس أمامه تترك عيناه تتفحصها ، ويد امه تعبث في جسدها
تستسلم لأسئلة حول الكعكة وفنجان القهوة العبقري الذي تصنعه
يسألها عما تكتب .. عن هوايتها وعملها
تبتسم وتهز رأسها دون ان تعلق
عندما يكرر سؤاله تحرك كتفها في لامبالاه وتقول " لاشئ مجرد عبث"
ترضيه الإجابة يخبر امه انها تعجبه
تبتسم الأم ابتسامه رضا وتخرج من حقيبتها الجوال الأبيض الكتان
تفرده أمامها على الأرض .. تدخل هي فيه بعدما تتصنع الخجل
يحكم هو اغلاق الجوال بشريط أحمر ويجره خلفه إلى هناك .
| |
