صحفى من منازلهم - Thu, 2007-12-20 11:33 By
كان( مسعود) يسير ليلا ووحشة الليل هى أنيسه الوحيد، نظر إلى الطريق فلم يشاهد إلا أعمدة الإنارة تضوى وتنظر إليه شذرا ، نظرة ذكرته بحديث والده الأخير إليه عندما قال له :وبعدين معاك علمتك وصرفت عليك دم قلبى وأنت إتخرجت بقالك تلت سنيين ، وآخرتها معاك إيه يابنى لازم تشوف لك شغلانة أنا مش قادر على مصاريفكم خلى عندك دمتذكر هذا الحديث الذى كان يتكرر كثيرا من والده عندما يراه ،ولكنه زاد فى آخر مشاحنة بعد أن عاد والده من السوق محملا ببعض المشتريات البسيطة ثم جلس يصرخ: الزيت بأه بتمانية جنيه وشوية ، والعيش الحاف مش عارفين ناكله وكل ما أروح أشترى حاجة ألاقيها زادت الله يخرب بيت اللى كان السبب وأنت قاعد لى كده فى البيت لا شغله ولا مشغله، بتاكل فى(أته محلوله)، أخذ مسعود يبتسم إبتسامة مُغتصبه وهو
| |